استطلاع للرأي يكشف عدم ثقة المغاربة في “أخنوش” وحكومته

كشف استطلاع رأي “لتقييم أداء الحكومة المغربية 2022″، عن وجود حالة كبيرة من عدم الرضا والاستياء على أداء حكومة 8 شتنبر، خاصة ما يتعلق بتدبير الملفات الاجتماعية والاقتصادية.
ورصد الاستطلاع الذي أنجزه المركز المغربي للمواطنة، أن 95 في المائة من المشاركين عبروا عن استيائهم من تدبير حكومة أخنوش لملفي ارتفاع ثمن المحروقات وارتفاع الأسعار، و93 في المائة غاضبون من التدبير الحكومي لموضوع حماية الطبقة الوسطى.
ومن جانب آخر، كشفت نتائج استطلاع الرأي أن 91 في المائة من المستطلعين مستاؤون من تدبير حكومة عزيز أخنوش لملف محاربة الفساد، و90 في المائة فيما يتعلق بتدبير ملفي العدالة الجبائية وإصلاح التعليم، كما أن 88 في المائة غير راضين بخصوص ملفي تنزيل الدولة الاجتماعية والحوار الاجتماعي.
أما 82 في المائة فهم غير راضين على برامج التشغيل “أوراش وفرصة”، و76 في المائة بخصوص تنزيل ورش الحماية الاجتماعية.
الاستياء الذي رصده الاستطلاع، يمتد أيضا إلى طريقة تواصل الحكومة، إذ عبر 90 في المائة من المشاركين عن استيائهم بهذا الخصوص، و88 في المائة غير راضين عن حضورها.
النسب الكبيرة هي نفسها فيما يتعلق بالثقة في الحكومة، حيث عبر 82 في المائة عن عدم ثقتهم فيها، ويرجع ذلك إلى استفادة رئيس الحكومة من ارتفاع أسعار المحروقات جراء امتلاكه لأسهم في شركة المحروقات حسب 66 في المائة من المشاركين في الاستطلاع.
وعن الشخصية العمومية الأكثر إسهاما في تعزيز ثقة المواطن في العمل السياسي، جاء الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأستاذ عبد الإله ابن كيران في المرتبة الثالثة بعد الوزير ناصر بوريطة ونبيلة منيب الأمينة العامة لحزب “الاشتراكي الموحد”.