وزارة بنموسى والمؤامرة المفضوحة

ما لا يدع مجالا للشك، وما لا يختلف عليه اثنان، يتضح بالملموس أن القسم الرياضي بوزارة بنموسى يشتغل في استقلالية تامة عن كل المواثيق القانونية والتنظيمية المتعارف عليها، ويتحدى كل الأعراف الإدارية ولا يخضع لمنطق قرارات السيد الوزير الذي يعتبر المسؤول الرئيسي لتدبير شؤون قطاع التربية والرياضة. والذي ولحد كتابة هذه السطور لم يصدر تعليماته لفتح تحقيق في نازلة إيداع ملف تأسيس الجامعة الملكية المغربية للأيكي جوتسو واليايدو منذ ما يناهز 6 سنوات من قبل اللجنة الوطنية للأيكي جوتسو التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى أكثر من 25 سنة والذي تم إقباره بفعل فاعل من داخل القسم الرياضي من دون أي سند قانوني. في الوقت الذي صودق بالقبول على تأسيس جامعة كودوكان للأيكي جوتسو ولم يمر على تأسيس لجنتها الوطنية سوى 5 سنوات، فأي تناقض هذا؟ وماهي الآليات التي ارتكز عليها قرار القسم الرياضي بوزارة بنموسى لاعتماد المصادقة لجامعة “كودوكان” وإقصاء اللجنة الوطنية ل”طاكيدا”؟
فالملف أصبحت تنبعث منه رائحة الشبهة على اعتبار ما يجري ودور في كواليس القائمين على تسيير شؤون جامعة “كودوكان”، وبأن الملف كلفهم الشيء الكثير والغالي في إشارة واضحة إلى وجود صفقة في الموضوع وجب على السيد الوزير التحقيق بشأنها والوقوف على حيثيات هذا التلاعب في مبدأ تكافؤ الفرص.
فمن هم أبطال هذه المؤامرة التي أحيكت ضد اللجنة الوطنية “طاكيدا ريو” من أجل إرضاء لجنة “كودوكان” وهي حديثة العهد في فنون الأيكي مقارنة مع اللجنة الوطنية طاكيدا ريو الرائدة في فنون الأيكي لما يناهز 25 سنة. وهذا الفعل اللامسؤول يضرب في العمق أخلاقيات منظومة القيم الرياضية.
فهل سيصدر السيد الوزير قراره بشأن فك خيوط هذه المؤامرة التي تدور غجوارها بدواليب القسم الرياضي بوزارته وتنظيف هذا القسم ممن لهم مصلحة الإساءة للروح الرياضية التي تعتبر دعامة الإرتقاء بالفكر الإنساني.
العنوان : المؤامرة المفضوحة بالقسم الرياضي بوزارة بنموس