بعد توقفها في الانتخابات.. لجنة “تسقيف أسعار المحروقات” تعود لجمع التوقيعات وتطالب بتشغيل منصة العرائض

عادت “المبادرة المواطنة لتسقيف أسعار المحروقات” لتسليط الضوء على قضية أسعار الوقود، معلنة إعادة فتح باب التوقيع على العريضة الوطنية الموجهة للحكومة. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة تجميد موقتة فرضتها الاستحقاقات الانتخابية، استهدافا للحياد وتجنبا لأي استغلال أو توظيف حزبي للمبادرة.
وأفادت اللجنة المنظمة، في بيان صادر عنها، أن المضي قدما6 في جمع التوقيعات أصبح ضرورة ملحة في ظل موجة الغلاء المتواصلة للمحروقات، وما تحمله من تبعات ثقيلة على القدرة الشرائية للمواطنين، جراء ارتفاع مصاريف التنقل وزيادة أسعار العديد من البضائع والخدمات الأساسية.
وشدد القائمون على العريضة على الطابع المستقل لحركتهم، داعين الفعاليات الجمعوية والنقابية والحقوقية، وعموم المواطنين، إلى التفاعل الإيجابي والمشاركة الميدانية لاستكمال العدد المطلوب من التوقيعات تمهيدا لرفعها إلى الحكومة القادمة. كما دعت اللجنة المتطوعين إلى الانضمام للحملات التوعوية والميدانية لتعزيز المشاركة الشعبية في هذه المبادرة.
وفي السياق ذاته، أعربت اللجنة عن استيائها من التعطيل المستمر للمنصة الإلكترونية الرسمية (eparticipation.ma)، معتبرة أن عجز المواطنين عن استخدام هذه الآلية الرقمية يحرمهم من ممارسة حقهم الدستوري في الديمقراطية التشاركية تقديم العرائض والملتمسات. وطالبت الجهات المعنية بالتسريع في صيانة المنصة وإعادة إطلاقها لتسهيل وصول المواطنين إليها.
واختتم البيان بالتيقظ إلى أن إحياء هذه المبادرة يهدف بالأساس إلى إعادة ملف المحروقات إلى صدارة النقاش العمومي، وجعل حماية المعيش اليومي للأسر في صلب أولويات السياسات العمومية.