حزب “الكتاب” يجلد حصيلة أخنوش.. فشل ذريع وسقوط مدو في فخ تضارب المصالح

وجه حزب التقدم والاشتراكية انتقادات لاذعة للحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، معتبرا في بلاغ لمكتبه السياسي أن الإنجازات التي روج لها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يكذبها الواقع وتقارير مؤسسات الحكامة، ولا يجد لها المواطن أي أثر ملموس في معيشه اليومي.

وأكد الحزب أن الحكومة أخلفت موعدها مع الإصلاح، وفشلت فشلا ذريعا على مختلف الواجهات، مكتفية بتبرير عجزها بالأزمات الخارجية، ومفتقدة للحس السياسي والقدرة على ابتكار حلول حقيقية.

وسجل حزب “الكتاب” ما وصفه بالسقوط المدوي للحكومة في فخ تضارب المصالح، محذرا من تحويل مبادرات إيجابية إلى منبع للريع لخدمة لوبيات المال على حساب المواطنين، وهو ما أدى، حسب البلاغ، إلى تعميق أزمة الثقة في العمل السياسي، خاصة لدى الشباب.

ودعا الحزب في هذا السياق إلى تعبئة مجتمعية شاملة في أفق استحقاقات 2026 لإحداث قطيعة مع السياسات الحالية التي تفتقد للبعد الديمقراطي والحقوقي، وتعتمد على “التغول العددي” لفرض القوانين دون تشاور.

على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، توقف البلاغ عند مظاهر الفشل الكبير، مشيرا إلى تواضع معدلات النمو وتراجع مؤشرات السيادة الطاقية والغذائية، مقابل الإفراط في الاقتراض وما سمي بـ”التمويلات المبتكرة”.

كما انتقد الحزب الموقف السلبي للحكومة أمام موجات الغلاء الفاحش وتدهور القدرة الشرائية، مؤكداً فشلها في تعميم التغطية الصحية والنهوض بالمدرسة والمستشفى العموميين، فضلا عن تفاقم معدلات البطالة وتراجع المغرب في مؤشرات إدراك الفساد نتيجة غياب الشفافية وسوء الحكامة.

وفي الشق المجالي، شدد الحزب على ضرورة تعزيز اللامركزية وتقوية أدوار الهيئات المنتخبة لتحقيق العدالة المجالية.

أما دوليا، فقد جدد حزب التقدم والاشتراكية تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني، مدينا بشدة العدوان الصهيوني المستمر في غزة والضفة والقدس، كما استنكر الجرائم الإسرائيلية في لبنان، مندداً بالقوانين الجائرة التي تستهدف الأسرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *