بيانات آلاف المغاربة في مهب الريح عقب اختراق “بوكينغ” ومنصة الحجوزات تحذر من موجة نصب رقمي

يواجه آلاف المغاربة من مستخدمي منصة الحجوزات والسفر “بوكينغ” خطر النصب والاحتيال عقب اختراق أمني مكن قراصنة من الاستحواذ على بيانات شخصية وحساسة، مما يضع سلامة المعطيات البنكية والخاصة للمسافرين المغاربة على المحك.
هذا وتكمن خطورة هذا الاختراق في استحواذ القراصنة على تفاصيل الحجز، والأسماء، والبريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، وهو ما يمنحهم كنزا ثمينا لتوجيه رسائل نصية وإلكترونية مفخخة بروابط احتيالية توهم الضحايا بضرورة الأداء لتأكيد حجوزاتهم عبر منصات مزورة تهدف أساسا للاستيلاء على أموالهم.
وعقب اكتشاف الحادث، سارعت إدارة “بوكينغ” إلى تحذير عملائها عبر رسائل إلكترونية، أقرت فيها بأن جهات خارجية غير مصرح لها تمكنت من الوصول إلى معلومات مرتبطة بحجوزات سابقة، مع طمأنة المستخدمين بأن الأنظمة المالية والبنكية المركزية للموقع لم يتم اختراقها بشكل مباشر.
وفيما لا يزال العدد الإجمالي للمتأثرين غير واضح، أكدت المنصة اتخاذها إجراءات لاحتواء المشكلة شملت تحديث أرقام التعريف الشخصية للحجوزات المعنية وإبلاغ الضيوف المتضررين بضرورة توخي الحذر الشديد.
وأمام هذه التطورات، ينصح خبراء الأمن الرقمي المستخدمين المغاربة بضرورة اتخاذ خطوات استباقية فورية لتأمين حساباتهم، تبدأ بتغيير كلمات المرور ورمز التعريف الشخصي (PIN) وتجاهل كافة الرسائل المشبوهة التي تطلب بيانات مالية أو تحيل على روابط دفع خارجية. كما يشدد الخبراء على أهمية مراجعة العناوين الرسمية للمرسل وتجنب تحميل أي مرفقات مجهولة، مع ضرورة تفعيل برامج الحماية ومراقبة الحسابات البنكية لرصد أي نشاط غير معتاد، خاصة وأن القراصنة يستغلون مثل هذه الثغرات لابتزاز المسافرين في لحظات حرجة من رحلاتهم.