من دون دعم مالي رسمي.. السعودي خالد العليان يميز نفسه عن مؤثرين الذين استقطبوا بأموال طائلة في المغرب

خلال حضوره نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، تمكن المؤثر السعودي خالد العليان من خطف الأضواء بشكل لافت، إذ حرص على تمويل رحلته كاملة من ماله الخاص دون أي دعم مالي من الجهات المغربية، في خطوة ميزته عن عدد من المؤثرين الآخرين الذين تمت استضافتهم بمبالغ كبيرة. هذا القرار عزز صورته لدى جمهوره باعتباره شخصية مستقلة تعتمد على إمكانياتها الذاتية.
رحلة العليان لم تقتصر على حضور المباريات، بل اتسمت أيضا بمبادرات إنسانية تركت أثرا عميقا لدى المتابعين، خصوصا عندما وثق في أحد الفيديوهات موقفا مؤثرا من خلال مساعدة طفل مغربي على الوصول إلى ملعب مباراة الافتتاح بين المغرب وجزر القمر، ليقابل لطف الطفل بهدية ثمينة، الأمر الذي أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وأبرز الجانب الإنساني في شخصيته.
ولم يتوقف عند ذلك، بل فاجأ متابعيه بخطوة غير مسبوقة حين اشترى عشرين هاتفا من طراز آيفون 17، بلغت قيمتها أكثر من 26 مليون سنتيم، وقرر إهداءها لمتابعيه في المغرب، ما اعتبر مبادرة سخية عززت شعبيته ورسخت صورته كصاحب مبادرات استثنائية.
كما استغل وجوده في المملكة للترويج للسياحة المغربية، حيث زار مدنا بارزة مثل فاس وإفران والرباط والدار البيضاء، ونشر مقاطع مصورة توثق جولاته، مما ساهم في إبراز التنوع الثقافي والجاذبية السياحية التي تتميز بها هذه المدن. هذه الخطوة جعلت من زيارته حدثا يتجاوز الطابع الرياضي ليصبح أيضا فرصة للتعريف بالمؤهلات السياحية للمغرب.
ويذكر أن خالد العليان يحظى بمتابعة تفوق 2.5 مليون شخص على منصة إنستغرام، وهو ما منح زيارته صدى واسعا بين الجمهور المغربي والعربي، حيث تفاعلوا مع مبادراته واعتبروها نموذجا مميزا للمؤثرين الذين يجمعون بين الحضور الإعلامي والبعد الإنساني والترويجي.