ترحيب نبيل بنعبد الله بترشح مايسة سلامة الناجي يثير جدلا واسعا وسخرية على منصات التواصل

أثار إعلان الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، ترحيبه بانضمام الناشطة المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، مايسة سلامة الناجي، للترشح باسم الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

ففي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، اعتبر بنعبد الله أن خطوة ترشح الناجي تعكس “قوة الجاذبية” التي بات يتمتع بها حزب التقدم والاشتراكية، مؤكدا أن ما تحظى به من “تأثير واسع وشعبية مؤكدة وقدرات تواصلية هامة” سيدعم مسار انفتاح الحزب على كفاءات جديدة، ويعزز رهانه على “بناء حركة اجتماعية مواطنة رافضة للتوجه الحكومي الفاشل والمدافعة عن بديل ديمقراطي تقدمي”.

غير أن هذا الترحيب قوبل بموجة من التعليقات الساخرة والمنتقدة على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من النشطاء أن الأحزاب السياسية باتت تركض وراء “البوز” وصناعة الشهرة على السوشيال ميديا، تماما كما تفعل مجالات السينما والتلفزيون، في وقت يتم فيه تهميش الكفاءات الحقيقية والمتدرجة في الهياكل الحزبية.

وجاء في بعض ردود الفعل، “أصبح يقدر المرء بمقدار متابعيه، وحجم ما يخلقه من لغط وبهرجة، بدل أن تتاح الفرص لمن هو أجدر وأقدر”. بينما اعتبر آخرون أن جميع الأحزاب والنخب “تحوم حول الإصلاح والنجاعة السياسية دون أن تملك الجرأة على إحقاق الحق والعدل”.

تدوينة بنعبد الله، التي أراد من خلالها إبراز انفتاح الحزب وجاذبيته، تحولت إذن إلى مادة للسخرية والنقد اللاذع، كاشفة مرة أخرى عن الهوة العميقة بين خطاب الأحزاب السياسية وانتظارات الرأي العام، خاصة في ظل تنامي ظاهرة استقطاب “نجوم السوشيال ميديا” إلى عالم السياسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *