مكناس.. فوضى بالمحطة الطرقية وحافلات تنقل المسافرين خارج القانون وسط غياب للمراقبة

مكناس _ توصل موقع المستقل بشكاية من الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالمغرب، تكشف عن وضعية مثيرة للجدل داخل المحطة الطرقية بمكناس، حيث تسود الفوضى بفعل استمرار حافلات في نقل المسافرين خارج المحطة وبشكل غير قانوني، ودون الاستفادة من الرخص الاستثنائية التي تُمنح خلال موسم الصيف.

وبحسب مضمون الشكاية، فإن هذه الحافلات تعتمد على وسطاء من داخل المحطة لجلب المسافرين نحو خارجها، وهو ما ساهم في تكريس مظاهر العبث والتسيب، علما أن عددا من هؤلاء الوسطاء سبق أن صدرت في حقهم شكايات قضائية وأحكام حبسية، قبل أن يعودوا مجددا لممارسة نفس الممارسات غير القانونية.

وحملت الشكاية إدارة المحطة الطرقية مسؤولية ما يجري، متهمة إياها بالفشل في تدبير هذا المرفق الحيوي، وعدم بذل أي جهد لتنقيته من الدخلاء، حيث لم يسبق أن بلغت المحطة هذا المستوى من الفوضى، وفق تعبير المصدر.

موقع المستقل عاين بدوره عددا من الحافلات وهي تقل المسافرين من محيط المحطة في أوقات متفرقة، سواء نهارا أو ليلا، في اتجاهات غير مرخص لها قانونيا، في غياب أي مراقبة فعلية أو إجراءات زجرية تضع حدا لهذه التجاوزات.

أكدت مصادر لموقع المستقل أن مفتش النقل هو الآخر توصل بعدد من الشكايات من أرباب حافلات يشتكون من عدم استفادتهم من خطوطهم ورخصهم الاستثنائية خلال موسم الصيف الجاري خلافا للسنة الماضية، وهو ما يرونه سببا في اختلال مبدأ تكافؤ الفرص بينهم وبين الحافلات التي تشتغل خارج اللوائح القانونية. وتطرح هذه المعطيات أسئلة حول فعالية التنسيق والمراقبة القطاعية وآليات البت في التظلمات.

وأمام هذه الوضعية، طالبت أصوات مهنية وحقوقية رئيس جماعة مكناس بتحمل مسؤوليته السياسية والإدارية لإعادة الاعتبار إلى هذا المرفق الاستراتيجي، من خلال فتح تحقيق إداري عاجل واتخاذ إجراءات زجرية في مواجهة المخالفين، داخل وخارج المحطة، مع تحميل جماعة مكناس وإدارة المحطة مسؤولية إعادة النظام والشفافية لهذا المرفق الحيوي من خلال وقف مظاهر الفوضى والعبث التي تسيء إلى صورة المدينة وتضر بمصالح المسافرين، فضلا عن حماية المال العام وضمان احترام القوانين المنظمة للنقل الطرقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *