الشبيبة الحركية تجدد التزامها بخدمة قضايا الشباب وتعلن استعدادها للاستحقاقات الانتخابية المقبلة

الرباط _ في إطار مواصلة ديناميتها التنظيمية والسياسية، عقد المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الحركية اجتماعا عاديا، ترأسه الكاتب العام للمنظمة، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي، وذلك للتداول في عدد من القضايا الوطنية الراهنة، والملفات التنظيمية الداخلية، إلى جانب مناقشة المستجدات المرتبطة بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وقد شكل هذا الاجتماع مناسبة لتجديد التأكيد على التزام الشبيبة الحركية بخدمة قضايا الشباب المغربي، والانخراط الفاعل والمسؤول في النقاش العمومي حول مختلف الأوراش التنموية التي تعرفها بلادنا.

وفي بداية الاجتماع، عبّر المكتب التنفيذي عن تنويهه العميق وفخره الكبير بالمضامين السامية التي حملها خطاب العرش المجيد، والذي أكد فيه جلالة الملك محمد السادس، على أنه لا مكان اليوم لمغرب يسير بسرعتين، مشددا على الأهمية المحورية للتنمية المجالية باعتبارها رافعة أساسية لتحسين مستوى عيش المواطنين وضمان رفاههم.

كما ثمنت الشبيبة الحركية التعليمات الملكية السامية الموجهة إلى وزير الداخلية، بالانطلاق الفعلي في التحضير المبكر للانتخابات التشريعية المقبلة، عبر إطلاق مشاورات موسعة مع مختلف الفرقاء السياسيين، حتى تكون المنظومة العامة للانتخابات جاهزة ومعروفة قبل متم السنة الجارية، وهو ما يعكس إرادة سياسية واضحة لترسيخ الثقة وتعزيز الشفافية في العملية الانتخابية.

وفي سياق متصل، توقف المكتب التنفيذي عند مراسلة الأمين العام للحزب، التي دعا من خلالها كافة المنظمات الموازية والروابط الحركية إلى المساهمة بفعالية في النقاش الوطني حول المدونة العامة للانتخابات، وذلك من خلال تقديم مقترحات ومذكرات مكتوبة، استنادا إلى خلاصات الاجتماع الذي ترأسه وزير الداخلية. وفي هذا الإطار، تؤكد الشبيبة الحركية، انطلاقا من موقعها كمنظمة شبابية، أن هاجسها الأول كان ولا يزال الترافع من أجل دعم المشاركة السياسية للشباب، باعتبارها مدخلا أساسيا لتمكينهم من المساهمة في تجديد النخب السياسية والارتقاء بجودة العمل الحزبي والمؤسساتي.

وبناءً على ذلك، قرر المكتب التنفيذي مباشرة العمل على إعداد وصياغة مذكرة مفصلة، تعكس الرؤية الاستراتيجية للشبيبة الحركية، من خلال تقديم مقترحات عملية وتعديلات جوهرية، تهدف إلى الرفع من نسبة تمثيلية الشباب داخل المؤسسة التشريعية، وضمان حضورهم الفاعل في مواقع اتخاذ القرار، بما يتماشى مع مبادئ الإنصاف والعدالة المجالية والاجتماعية، ويساهم في تجديد الدماء داخل الحقل السياسي.

كما قدم نبيل موح، ممثل الشبيبة الحركية داخل الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، عرضا مفصلا حول مآل التنسيق بين الهيئة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وفي ختام النقاش، صادق المكتب التنفيذي على إعطاء الانطلاقة الرسمية للتحضير للجامعة الصيفية لهذه السنة، المزمع تنظيمها خلال شهر شتنبر المقبل، باعتبارها محطة إشعاعية هامة لتعزيز التكوين السياسي والفكري للشباب الحركي، وفرصة للتفاعل المباشر بين مناضلي ومناضلات الشبيبة الحركية وقيادات الحزب، وذلك عبر برمجة ندوات وورشات تكوينية تتناول مستجدات الساحة الوطنية وقضايا الشباب. وقد تم التأكيد على ضرورة تسخير كافة الإمكانيات والوسائل اللوجستيكية والتنظيمية لضمان نجاح هذه التظاهرة الهامة، وجعلها فضاءً للنقاش الحر والمسؤول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *