بعد زيارة ميدانية رسمية.. مياه المسابح الجماعية بمكناس صالحة وآمنة للسباحة

في إطار حرص جماعة مكناس على ضمان أعلى معايير الصحة والسلامة داخل المرافق العمومية، قامت لجنة مختلطة، يوم الجمعة، بزيارة ميدانية لكل من المسبح البلدي رقم 1 والمسبح الأولمبي، وقبله بأسبوع مسبح 20 غشت، ضمت ممثلين عن الوقاية المدنية، والسلطات المحلية، القوات المساعدة، والأمن الوطني، إلى جانب مختلف المصالح الخارجية المعنية.

وقد جاءت هذه الزيارة الميدانية في سياق التتبع الدائم لحالة المرافق العمومية، خاصة مع تزايد الإقبال عليها خلال فصل الصيف، حيث تم أخذ عينات من مياه المسابح قصد إخضاعها لتحاليل مخبرية دقيقة، أكدت نتائجها أن المياه صالحة للاستعمال ولا تمثل أي خطر على صحة المرتفقين.

وفي تصريح لموقع “المستقل”، أكد عبد الكريم الرفاعي، مدير مسابح (البلدي والأولمبي)  بمكناس، أن الجماعة ملتزمة بكافة الإجراءات الوقائية، موضحًا بالقول، “مصالح الجماعة تلتزم بشكل صارم بتطبيق إجراءات الصحة والسلامة، وعمليات تنقية الصهاريج تتم بانتظام ووفق برنامج دقيق، وباستخدام مواد عالية الجودة ومطابقة للمعايير الصحية.”

وقد عاين الموقع المواد المستعملة داخل المسبح، والتي تشمل “Anti-algues” وSpécial anti-“”algue لمحاربة الطحالب ومنع تكاثرها، و”Correcteur de pH” لضبط توازن حموضة المياه، إلى جانب الكلور الذي يستخدم لتعقيم المياه والتخلص من الجراثيم. ويتم استعمال هذه المواد وفق كميات مضبوطة وتحت مراقبة تقنية دقيقة، بما يضمن الحفاظ على جودة المياه دون أي تأثير سلبي على صحة المستحمّين. وتؤكد هذه المعاينة الميدانية التزام جماعة مكناس بتطبيق المعايير الصحية المعتمدة، وحرصها على توفير فضاءات سباحة آمنة ونظيفة، خصوصا خلال ذروة الموسم الصيفي.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق التزام جماعة مكناس بتوفير بيئة سباحة آمنة وصحية للمواطنين، خاصة بعد قرار فتح ثلاثة مسابح عمومية دفعة واحدة هذا الصيف، وهو ما اعتبره كثيرون خطوة إيجابية لتعزيز العرض الترفيهي للساكنة.

في المقابل، نفي نائب رئيس جماعة مكناس زكرياء بقدير ما تم الترويج له من إشاعات بخصوص “عدم صلاحية مياه المسابح”، واعتبرت هذه الأخبار محاولة لتشويه جهود الجماعة في توفير خدمات عمومية مهيكلة خلال فصل الصيف. واعتبر أن الجهات التي روجت لهذه الادعاءات “انزعجت من نجاح فتح ثلاث مسابح دفعة واحدة، وتحاول الاصطياد في الماء العكر”، إلا أن الرأي العام المكناسي، أصبح قادرا على التمييز بين التشويش والمعلومة الموثوقة، خاصة في ظل التتبع الميداني وتدخل لجان المراقبة المختصة.

هذا ويشار إلى أن هذه الزيارة سبقتها معاينة مماثلة لمسبح 20 غشت الأسبوع الماضي، وهو ما يعكس استمرار السلطات المحلية في مراقبة المرافق وضمان احترامها لشروط السلامة والصحة.

ويؤكد هذا التفاعل الرسمي أن جماعة مكناس، ومعها كل المتدخلين، تضع صحة وسلامة المواطنين فوق كل الحسابات، في التزام واضح بتقديم خدمات عمومية عالية الجودة، تليق بثقة المواطن وحقه في الترفيه الآمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *