عمل تخريبي يستهدف شبكة المياه بالمسبح البلدي بمكناس واحتمال إغلاقه مؤقتًا

شهدت مدينة مكناس، صباح اليوم السبت، حادثًا تخريبيًا طال الشبكة المائية التي تزود المسبح البلدي “الحبول”، ما أدى إلى توقف تام لصبيب المياه المتدفقة من “العين” نحو أحواض المسبح، وسط استغراب واسع من مرتادي المرفق.

الحادث، الذي نُسب إلى “جهات مجهولة”، تسبب في اضطراب خطير في التزود بالماء داخل المسبح البلدي، أحد أبرز الفضاءات الصيفية التي تستقبل المئات من الزوار يوميًا، خاصة مع تزامنه مع عطلة نهاية الأسبوع وارتفاع درجات الحرارة.

وبمجرد تسجيل الخلل، تدخلت مصالح جماعة مكناس بتوجيه مباشر من رئيس المجلس الجماعي، حيث تم تعبئة فرق تقنية متخصصة تحت إشراف النائب الأول للرئيس المكلف بالأشغال محمد البختاوي، والتي تواصل إلى حدود الساعة جهودها لإصلاح الأعطاب وإعادة الشبكة إلى وضعها الطبيعي.

وبالرغم من وتيرة العمل المكثفة، فقد أعلنت الجماعة احتمال إغلاق المسبح البلدي يوم الأحد 6 يوليوز 2025 كإجراء احترازي، إلى حين التأكد من إصلاح جميع الأضرار التقنية المرتبطة بتدفق المياه ونظام التزود.

وتعتزم الجماعة، وفق المصدر ذاته، إصدار بلاغ مفصل لاحقًا لتوضيح الوضع النهائي وتحديد الإجراءات التي ستُتخذ بخصوص المرفق، مع التأكيد على حرصها على ضمان سلامة المرتفقين وجودة الخدمات المقدّمة.

الحادث يسلط الضوء من جديد على أعمال تخريب المرافق العمومية، ويدعو إلى ضرورة تعزيز المراقبة الأمنية ومحاسبة المتورطين في مثل هذه الأفعال التي تضر بالمصلحة العامة وتضرب في عمق الحق في الولوج إلى خدمات جماعية أساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *