غادة عبد الرازق تسيء للمغاربة بتدوينة مستفزة.. من شاشة الفضائح إلى نباح الوقاحة

مرة أخرى، يصرّ بعض نجوم “الصدفة” في الوطن العربي على السقوط في فخ الجهل والتعالي، وهذه المرة البطلة ليست سوى الممثلة المصرية غادة عبد الرازق، التي قرّرت أن تُمارس وصايتها الفارغة على جمهور بلد لم يطلب رأيها ولا يحتاج لتقييمها الأخلاقي أو الفني.

ففي خضم الجدل الدائر حول الأداء الكارثي للفنانة شيرين عبد الوهاب في مهرجان “موازين”، اختارت عبد الرازق أن تسكب الزيت على النار، ليس بتعليق عقلاني أو رأي محترم، بل بعبارة مقتضبة ملغومة: القافلة تسير…، تاركة ما تبقى من الجملة ليفهمه الجميع في إطارها الشهير: والكلاب تنبح.

هذا “الغمز” المبتذل لم يمرّ مرور الكرام على الجمهور المغربي، الذي لم يتأخر في تلقين صاحبة “الخبطات الدرامية” درسا في الكرامة واللباقة والاحترام، مُذكّرًا إياها بأن المغرب ليس مساحة للتهكم، وأن كرامة المغاربة ليست على طاولة المجاملات الرخيصة ولا الاصطفاف الأهوج خلف أصدقاء المهنة.

غادة، وهي تكتب عبارتها المسمومة، نسيت أن الجمهور المغربي ليس صامتًا أمام من يستهزئ به، وأن المهرجانات المغربية ليست سوقًا تُعرض فيه التفاهة بأثمان باهظة، بل منصات فنية يليق بها الاحترام، وأقلّه أن نُفرق بين النقد والسفاهة.

غادة عبد الرازق التي لم نسمع عنها غير فضائح التصوير وحروب “البوتوكس”، ارتأت أن تنصّب نفسها قاضية على الذوق العام في المغرب، ناسية أو متناسية أن من حق جمهور أي بلد أن يقيّم ما يُقدم له، خصوصًا إن تعلق الأمر بأداء مرتبك، وكلام ساقط، ومظهر لا يليق بمن يُفترض أنها “نجمة”.

نقولها لكِ بصراحة، من يريد الحديث عن المغرب والمغاربة، فليتسلح بقدر من المعرفة والتواضع واللياقة، وإلا فالأفضل أن يلتزم الصمت.

المغرب ليس حديقة خلفية لتجارب الفنانين الباحثين عن تصفيق مجاني، ولا منصة دعائية لمن تخلط بين الفن والتهريج. فالمغاربة أصحاب ذوق، ومن لا يُعجبهم من الفنانين فليبحث عن جمهور آخر يقبل الاستهزاء، أو لربما “يسير” دون أن يلتفت لنباح أحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *