تفاعل شعبي واسع يشيد بأداء عباس الومغاري على رأس جماعة مكناس

أثار استطلاع للرأي أطلقته صفحة “الشبكة المكناسية”، إحدى المنصات الأكثر تأثيرًا في تتبع الشأن المحلي بالعاصمة الإسماعيلية، تفاعلًا واسعًا من قبل متابعيها، حول تقييم أداء رئيس جماعة مكناس، السيد عباس الومغاري، بعد مرور فترة من توليه المسؤولية.

الاستطلاع، الذي طُرح على شكل سؤال مفتوح حول مدى رضى المواطنين عن طريقة تدبير المجلس الحالي، خلّف سيلًا من التعليقات التي أجمعت، بشكل لافت، على الإشادة بأداء الرئيس الومغاري، واعتبرته “رجل المرحلة” بامتياز، و”نموذجًا للمنتخب القريب من الناس”.

وذهب العديد من المتابعين إلى القول إن مدينة مكناس “عرفت دينامية جديدة منذ انتخابه”، مشيرين إلى أن المرحلة الحالية تُميّزها “ورشات متعددة في كل الأحياء”، و”حركية غير مسبوقة داخل المرافق الجماعية”، في ظل ما وصفوه بـ”سبات طويل عاشته المدينة في عهد المجالس السابقة”.

وعبّر بعض المعلقين، ممن وصفوا أنفسهم بـ”المنتقدين السابقين”، عن تراجعهم عن مواقفهم السابقة، بعد أن لمسوا،بحسب تعبيرهم، “حسن نية الرئيس”، و”تفاعله مع المواطنين”، مشيدين بـ”أسلوبه الواضح، وتواصله المباشر، وتواجده الميداني المستمر”.

ومن بين أبرز ما تم تداوله في التعليقات، الإشادة بـ”بساطة الرئيس، واستقراره في المدينة، واطلاعه الدقيق على مشاكلها اليومية”، إلى جانب التذكير بـ”أخلاقه العالية، ونبل سيرته، وصدق معدنه”، باعتباره شخصية تنحدر من “عائلة مشهود لها بالمروءة والكرم”.

كما رأى البعض أن “المكتب المسير بقيادة الومغاري نجح في خلق حركية مؤسساتية ومجتمعية”، معتبرين أن “الإدارة الجماعية اليوم باتت أكثر انفتاحًا، وأكثر حضورًا ميدانيًا، مقارنة بفترات سابقة وُصفت بالعطالة والجمود”.

ورغم الطابع الإيجابي للتفاعل، لم تخلُ بعض التعليقات من التنبيه إلى التحديات والصعوبات، والدعوة إلى “مزيد من الاجتهاد والعمل الميداني”، لأن “مكناس ما زالت تحتاج إلى الكثير من الجهود لتدارك ما ضاع”، خاصة على مستوى البنيات التحتية، وتدبير المرافق العمومية، وتحقيق العدالة المجالية بين الأحياء.

وفي الوقت الذي تواصل فيه جماعة مكناس تنفيذ عدد من المشاريع التي وُصفت بـ”النوعية”، تتعزز ثقة المواطن في المنتخب المحلي، وفق ما تعكسه مواقف عدد من الفاعلين والمتابعين، وهو ما يفتح نقاشًا أوسع حول أهمية القيادة المحلية في استعادة الأمل والثقة بالمجالس المنتخبة.

ويُتوقع أن تشكل هذه المرحلة محطة مفصلية في مستقبل المدينة، إذا ما تم الحفاظ على وتيرة العمل، والانفتاح على حاجيات السكان، وتعزيز الشفافية في التواصل والإنجاز، كما يرى المتفاعلون مع سؤال “الشبكة المكناسية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *