الأحزاب السياسية بطنجة تطوان الحسيمة تشرع في تحضيرات الاستحقاقات الانتخابية المقبلة

المستقبل | طنجة

يبدو أن الأحزاب السياسية المشاركة في الأغلبية قد بدأت في التحضير المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقررة في سنة 2026 بجهة طنجة تطوان الحسيمة. فقد أطلق حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يرأس جماعة طنجة عبر منير ليموري، ومجلس عمالة طنجة أصيلة برئاسة محمد أحمايدي، برنامج “الأبواب المفتوحة” بهدف تعزيز التواصل الميداني مع المواطنين في عاصمة البوغاز.

من جانبه، يسعى حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إعادة هيكلة تنظيماته المحلية بقيادة عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة. وذلك من خلال تعزيز حضور العنصر النسوي في المشهد السياسي المحلي وتوطيد علاقاته الشعبية، خاصة في ظل الخلافات الداخلية التي تشهدها أحزاب أخرى.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر مسؤولة بجماعة طنجة أن الأنشطة الحزبية يجب أن تتسارع في الفترة الحالية، نظراً لقرب موعد الانتخابات التشريعية. وأشارت إلى أن بعض الأحزاب، التي يطلق عليها “الدكاكين الحزبية”، لا تفتح مقراتها إلا في فترات الانتخابات، بينما من المفترض أن تكون الأنشطة الحزبية مستمرة طوال العام.

وأضافت المصادر نفسها أن الحياة السياسية في المغرب تقوم على الأحزاب التي تعمل على تأطير المواطنين عبر الأنشطة الميدانية مثل الأبواب المفتوحة، الندوات، المحاضرات، الوقفات الاحتجاجية والمسيرات. وأوضحت أن هذه الأنشطة لا تقتصر على فترة الانتخابات، بل هي جزء من الأنشطة الطبيعية التي يجب أن تمارسها الأحزاب.

وأشارت المصادر إلى ضرورة تشجيع الأحزاب السياسية على تنظيم هذه الأنشطة التي تسهم في توعية المواطنين وتبسيط الرؤية السياسية. كما شددت على ضرورة أن يتم استغلال المرافق العمومية بطريقة عادلة بين الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية والمواطنين، محذرة من استخدام أي جهة أو شخص لهذه المرافق لتحقيق أغراض شخصية أو تجاوز المساطر القانونية.