الدكتور فريد بواحي: “الاتحاد الدستوري تحمَّل المسؤولية لإنقاذ مكناس ووضعها على سكة التنمية ويعي جيدا كلفة الاخفاق”

المستقل | مكناس

في تصريح خاص لموقع “المستقل”، أعرب الدكتور فريد بواحي، المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد الدستوري بمكناس، عن فخره بفوز مرشح الحزب العباس المغاري برئاسة جماعة مكناس، بعد استقالة الرئيس السابق جواد باحجي عن حزب التجمع الوطني للأحرار. وأكد بواحي أن القرار كان ضرورة أملتها الظروف الصعبة التي تمر بها الجماعة، مشددًا على أن الحزب تحمل مسؤولية تاريخية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووضع تنمية المدينة على السكة الصحيحة وواعي تماما بكلفة الاخفاق.

وأوضح بواحي أن الحزب كان أمام خيارين: إما الاصطفاف في المعارضة لما تبقى من الولاية الجماعية، وهو الاختيار الأسهل سياسيًا وأقل تكلفة، أو الخروج للواجهة وتحمل المسؤولية لإنقاذ المدينة، وهو ما اختاره الحزب، مستجيبًا لواجب أخلاقي وسياسي تجاه ساكنة مكناس، مع الاخذ في الاعتبار أنه لأول مرة ابناء المدينة هم من تكلفوا بتدبير شؤونها.

تزكية من القيادة المركزية ودعم لرجالات مكناس

وكشف بواحي أن اختيار العباس المغاري جاء بعد مشاورات واسعة مع مجموعة من الفاعلين المحليين ورجالات المدينة الغيورين، مؤكدًا أن تزكية الأمين العام للحزب، محمد جودار، كان لها دور حاسم في اتخاذ هذا القرار. وأضاف أن القيادة المركزية كعادتها أظهرت حرصًا كبيرًا على مصلحة المدينة، ما رفع من معنويات القيادة المحلية وأعضاء الحزب.

وأشار بواحي إلى أن الحزب يدرك تمامًا أن أي إخفاق في هذه المرحلة سيكون مكلفًا سياسيًا، لكن الاتحاد الدستوري واثق في قدرة الرئيس العباس المغاري وفريقه على رفع التحديات وتحقيق نتائج إيجابية لصالح المدينة.

تدابير حثيثة للخروج من حالة الركود

وحول الإجراءات والمبادرات التي يقوم بها الرئيس المغاري ومكتبه المسير، أشار بواحي إلى أن العمل الجاري هو استجابة طبيعية للوضع المتأزم الذي وجدوا عليه الادارة الجماعية، حيث تعاني الجماعة من ملفات عالقة لأكثر من ستة أشهر. وأضاف أن المكتب المسير يعمل بوتيرة مضاعفة لتحريك عجلة التنمية وتحقيق الأهداف المنتظرة.

رد على الانتقادات: المكناسيون يعرفون من يعمل لصالح المدينة

وفيما يتعلق بالانتقادات التي طالت المكتب الجماعي والرئيس الجديد، رغم قصر مدة توليه المنصب، أكد بواحي أن النقد البناء له أصحابه وأوقاته، لكنه رفض ما وصفه بـ”الانتقادات الفارغة غير مبنية على معطيات مؤسسة” التي تسعى لتحقيق مصالح شخصية أو حزبية ضيقة. وختم قائلاً: “المكناسيون يعرفون جيدًا من يعمل لصالح المدينة ومن يضع مصالحه فوق مصلحة الجماعة. الحكم الأول والأخير هو لساكنة مكناس”.

وأكد الدكتور فريد بواحي أن الاتحاد الدستوري ملتزم بخدمة المدينة وجعلها نموذجًا للتنمية والتسيير الناجح، متطلعًا إلى تحقيق إنجازات تعود بالنفع على الساكنة وتلبي تطلعاتهم.