التجمع الوطني للأحرار بمكناس يدعو إلى معارضة بناءة تخدم مصلحة المدينة وسكانها

المستقل | مكناس

في خطوة تعكس موقفًا إيجابيًا ومنحازًا لمصلحة مكناس، أصدرت تنسيقية حزب التجمع الوطني للأحرار بالمدينة بيانًا عقب انتخاب رئيس جماعة مكناس خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة في 1 نونبر الجاري، والتي شهدت تنافس مرشحة الحزب ومرشح حزب الاتحاد الدستوري، وانتهت بفوز الأخير برئاسة الجماعة.

وفي بيانها، قدّمت تنسيقية الحزب تهانيها للمرشح الفائز، مشيرةً إلى احترامها لنتائج العملية الديمقراطية، مع التزام الحزب بدعم مبادئ الشفافية وتعزيز مناخ التعاون داخل مجلس الجماعة. وأبرز البيان موقف الحزب من هذه المحطة الانتخابية، إذ دعا إلى الالتزام بمعارضة بناءة داخل المجلس؛ معارضة تراعي مصلحة مكناس بعيداً عن أي تجاذبات أو صراعات سياسية قد تعيق تقدم المشاريع التنموية في المدينة.

ويعدّ هذا الموقف جزءًا من رؤية حزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس لقيادة المعارضة بروح مسؤولة، حيث أكد البيان أن الهدف الرئيسي هو تقديم اقتراحات بناءة والعمل بشكل إيجابي لصالح المدينة وسكانها. وأوضح أن الحزب يعتبر دوره في المعارضة فرصة للدفع نحو إنجاز مشاريع تخدم التنمية المستدامة بالمدينة وتحسّن مستوى الخدمات العامة، دون اللجوء إلى المناكفات السياسية.

كما دعا البيان منتخبي الحزب إلى الالتزام بتوجيهات القيادة على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، مما يؤكد حرص الحزب على العمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود لتحقيق الصالح العام، حتى وهو في صف المعارضة.

هذا التوجه الجديد من التجمع الوطني للأحرار بمكناس يبرز موقفًا ناضجًا ورزينا لقيادته، حيث يهدف الحزب إلى تجاوز الصراعات والتكتلات داخل المجلس والتركيز على قضايا تهم الساكنة وتدعم تطلعاتهم. موقف يسعى من خلاله الحزب إلى إظهار انحيازه إلى مصالح المدينة بممارسة دور رقابي جاد، ودفع المجلس نحو مشاريع استراتيجية تضمن تحقيق التنمية المنشودة لمكناس.

بهذا، يكون حزب التجمع الوطني للأحرار قد أعلن بوضوح عن تبنيه نهج المعارضة البناءة الذي يضع مصالح مكناس فوق كل اعتبار، ويعزز دوره كفاعل مسؤول في المشهد السياسي المحلي، مؤكدًا استعداده للعمل بروح إيجابية تخدم صالح المدينة وساكنتها بعيدًا عن النزاعات السياسية الضيقة.