منتخبون بطنجة يطالبون باستعادة النادي الملكي للغولف ووقف استغلاله من طرف جهات نافذة

المستقل l طنجة
أعاد منتخبون بجماعة طنجة فتح ملف النادي الملكي للغولف، الذي تعود ملكيته إلى الجماعة، مشيرين إلى أن هذا المرفق يحقق أرباحًا ضخمة لجهات نافذة دون أن تستفيد جماعة طنجة بأي دخل، إذ لم يُضخ درهم واحد في خزينة الجماعة.
وذكرت المصادر أن النادي، الذي يُدار من قِبل جمعية منذ سنوات، يُنظم أنشطة اقتصادية متنوعة تدرّ أرباحًا كبيرة، لكنه لا يسهم بأي عوائد مالية لصندوق الجماعة، رغم أن الأخيرة تتحمل تكاليف الماء والكهرباء والصيانة. ورغم طرح المنتخبين لهذا الملف عدة مرات، إلا أن الجماعة لم تتمكن حتى الآن من مناقشته بشكل فعال أو اتخاذ خطوات لاستعادته.
وأضاف المنتخبون أن النادي شهد مؤخرًا توسعًا في أنشطته، مثل إنشاء موقف للسيارات وملعب للتنس وتأجير مطعم فاخر، مما يدر ملايين الدراهم دون أن يعود ذلك بالنفع على ميزانية الدولة.
وأوضحت المصادر أن هناك محاولات من قِبل جهات نافذة لمنع طرح مناقصة دولية لإعادة تسيير النادي بشكل يضمن للجماعة عائدات مالية. ورغم إعلان الجماعة سابقًا عن نيتها إطلاق هذه المناقصة، إلا أن المشروع يشهد تعثرًا، حيث لم يتم حتى الآن فتح باب العروض لتسييره مقابل عوائد مالية تقدر بأكثر من خمسة ملايين درهم سنويًا، مما يترك الجماعة في وضع مستمر من الاستفادة المحدودة من مرفقها.