العثماني يرفض مطالبة بنكيران بالاعتذار عن اتفاقية التطبيع ويدافع عن حق الفلسطينيين في المقاومة

المستقل l هيئة التحرير
أبدى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية السابق، رفضه لتصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، التي طالب فيها العثماني بالاعتذار عن توقيعه اتفاقية التطبيع مع إسرائيل في ديسمبر 2020.
ووصف العثماني تصريحات بنكيران بأنها “غير مقبولة”، موضحًا أن توقيعه كان بصفته رئيسًا للحكومة، وإذا كان هناك داعٍ للاعتذار فينبغي أن يكون من المنصب وليس منه كشخص.
وكانت تصريحات العثماني ردًا على تصريحات بنكيران الأخيرة خلال مؤتمر تضامني مع فلسطين، حيث اعتبر بنكيران أن خطوة العثماني بالتوقيع على الاتفاقية “لم تحظَ بموافقة أو تأييد الحزب”، موضحًا أن الحزب لم يكن داعمًا للتطبيع ولن يكون كذلك، وأن العثماني هو الشخص الذي يجب أن يعتذر إذا أراد ذلك يومًا ما، نظرًا لأنه يعلم ظروف اتخاذه هذا القرار.
وسبق لعضو الحزب مصطفى الرميد، الذي شغل منصب وزير العدل في حكومة بنكيران ووزير دولة في حكومة العثماني، أن عبّر عن استيائه من توقيع الاتفاقية، معتبرًا أن العثماني كان يجب أن يرفض التوقيع.
وفي سياق آخر، انتقد العثماني التصريحات الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون داخل البرلمان المغربي، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية ليست إرهابًا. وقال إن المقاومة عبر التاريخ كانت تُعد إرهابًا من قبل الخصوم، لكن مشروعيتها تُعترف لاحقًا، مؤكدًا حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.
وأشار العثماني إلى أن موقف ماكرون غير مقبول، وذكّر بأن العالم يعترف بوجود احتلال إسرائيلي لفلسطين، مؤكدًا استمرار المقاومة حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه.