قال إن رئيسها لم يُصرّح بما يستحق الانتقاد.. بوانو يدافع عن “هيئة محاربة الرشوة” في مواجهة الحكومة

المستقل | الرباط
أبدى عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية دعمه لمحمد بشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في مواجهة الحكومة عقب تبادل الطرفين تصريحات حول وضع مؤشرات الفساد في المغرب.
أثناء مناقشة مشروع قانون المالية للسنة المقبلة بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أوضح بوانو أن تصريحات الراشدي لم تستوجب كل هذا الانتقاد الحكومي، مؤكداً أن تصريحات الأخير كانت فقط دعوة للحكومة إلى التفاعل مع ملف الفساد بشكل جدي.
بوانو لم يخف استياءه من تأخر رئيس الحكومة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد وتعطيله لثلاثة مشاريع قوانين ذات صلة.
وفي ذات السياق، كان وزير العدل عبد اللطيف وهبي قد وجه مؤخراً انتقادات قوية للهيئة ورئيسها، دون ذكر اسمه، منتقداً تقاريرها السنوية. وعبر وهبي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عن رفضه للتعميم، مؤكداً أن الفساد يشكل تحديات معقدة ويحتاج لمعالجة دقيقة، وطالب الهيئة بتحديد الأشخاص المعنيين بشكل واضح.
وخلال حديثه في البرلمان، رفض وهبي تلميحات تشير إلى وجود فساد في المؤسسات العامة دون دليل، معتبراً أن اتهامات الفساد تحتاج لمعطيات ملموسة، قائلاً: “من يدعي الطهرانية عليه أن يراجع نفسه”.
وكان مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، قد أشار في ندوة سابقة إلى أن مكافحة الفساد مسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات، داعياً إلى تعاون متكافئ بين السلطة التنفيذية والمؤسسات الدستورية لتحقيق هذا الهدف.