الملك محمد السادس يدعو إلى التعبئة واليقظة لمواجهة التحديات الخارجية وحماية الوحدة الترابية

المستقل _ هيئة التحرير

في خطاب ألقاه اليوم الجمعة بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة، أكد الملك محمد السادس على ضرورة الحفاظ على التعبئة المستمرة لمواجهة التحديات التي تستهدف الوحدة الترابية للمملكة. ورغم الإنجازات الكبيرة التي حققها المغرب على المستوى الدولي، خصوصاً بعد اعتراف دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بمغربية الصحراء، أشار الملك إلى أن بعض الدول لا تزال تتبنى مواقف معارضة لحقيقة الصحراء المغربية.

ودعا الملك إلى أهمية إقناع هذه الدول بالحجج السياسية، القانونية، والتاريخية التي تؤكد شرعية الموقف المغربي، مشددًا على أن المملكة يجب أن تظل يقظة في مواجهة أي محاولات لعرقلة جهودها الدبلوماسية. وأكد أن المرحلة القادمة تتطلب تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الوطنية لضمان رد فعال وقوي أمام هذه التحديات.

كما أشاد الملك محمد السادس بالتضامن الوطني الذي يبديه الشعب المغربي في الدفاع عن قضية الصحراء، موضحًا أن ما تحقق من مكاسب لم يكن ليتحقق لولا وحدة وتضافر جهود المغاربة داخل وخارج الوطن. وأثنى على أبناء الصحراء المغربية لولائهم الدائم وتشبثهم بمقدساتهم الوطنية والدينية، مشيرًا إلى دورهم المحوري في تعزيز موقف المملكة.

في ختام خطابه، جدد الملك دعوته إلى الاستمرار في تعزيز المكتسبات الدبلوماسية والتصدي لكل المناورات الخارجية، معتبراً أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في حماية مصالح المملكة وضمان استقرارها.