ضمن 13 سباحا، باشا من طنجة يدخل في صدارة ثلاثي السباق

المستقل _ بلال الصغير

تمكن السباح المغربي نجيب سمالي، رفقة ثلاثة سباحين محترفين، من التربع على عرش الصدارة في مغامرة شيقة ومثيرة، بعدما تمكن من قطع مضيق جبل طارق سباحة في سباق شارك فيه 13 منافسا.

استغرقت المدة الزمنية لهذه المغامرة ثلاث ساعات وست وخمسون دقيقة، حيت كانت الانطلاقة من شاطىء مدينة طريفة الإسبانية وصولاً إلى شاطئ الدالية بضواحي مدينة طنجة المغربية.

واعتلى منصة التتويج كل من السباح نجيب سمالي في الرتبة الأولى، فيما احتل السباحين المغربي يوسف العلالي والفرنسي بينوا جيلو، المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي.

وأشرف السباح المغربي حسن البركة على تدريب البطل المغربي نجيب سمالي، حيث عمل على تسخير كل إمكانياته المعرفية وخبرته في السباحة للمسافات الطويلة وتجربته الميدانية في تدريب السباحين لتحقيق هذا الإنجاز الكبير.

وكشفت مصادر مقربة من البطل نجيب سمالي العاشق لهواية السباحة، أنه كان يداوم على التمارين بشكل مستمر بالشاطئ البلدي لمدينة طنجة.

وقد ترك هذا التتويج أثرا كبيرا في نفوس المغاربة والطنجاويين بصفة خاصة، بحكم أن البطل نجيب سمالي اشتغل بعروس البوغاز مدة أربع سنوات، كانت كافية لكي يترك بصمة طيبة في قلوب عموم الساكنة والفاعلين الجمعوين، بمعاملته الطيبة وتواصله الدائم وأدائه للواجب المهني على أحسن وجه ومساهمته في ترسيخ المفهوم الجديد لرجال السلطة.

ويعتبر البطل نجيب سمالي أول رجل سلطة تابع لجهاز وزارة الداخلية يخوض غمار هكذا منافسة، ليتمكن بذلك من نفش اسمه بماء من ذهب ضمن أفضل السباحين المغاربة الذين تمكنوا من عبور مضيق جبل طارق، واهدائه للمغرب والمغاربة إنجازا آخر جعل الراية المغربية خفاقة عالية.