سلطات طنجة تنجح في الحفاظ على جمالية “الكورنيش” بشن حملات مسترسلة لتحرير الملك العمومي

المستقل _ طنجة
نجحت السلطات المحلية بمدينة طنجة منذ بداية موسم الصيف في تطهير كورنيش المدينة من مختلف الشوائب التي عاشها خلال المواسم السابقة، من خلال تحرير الملك العمومي المسيطر عليه من لدن بعض المهن العشوائية والألعاب التي تخدش الصورة الجمالية لأهم مرفق بمدينة طنجة الكبرى.
وتستهدف هذه الحملات التي يشارك فيها عناصر السلطات المحلية والشرطة الإدارية مدعومة بعناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة المحلي، والتي تستمر الى غاية الساعات الأولى من صباح اليوم الموالي، محتلي الملك العمومي باستعمال آليات لوجستيكية تابعة لمجلس مقاطعة طنجة المدينة، حيث تسفر عن حجز عدد من العربات وكل ما من شأنه عرقلة حركة السير والجولان التي يستعملها أصحابها تحت ذريعة البحث عن مورد الرزق.
ويأتي تدخل الملحقة الإدارية الرابعة على خلفية تحرير شارع باستور وشارع محمد الخامس بطنجة من الاحتلال الكبير الذي فرضه أصحاب المقاهي والمطاعم بالمنطقة، والذي حولَ الشوارع إلى مستوطنات تجارية تعرقل السير العادي وكذا الجولان بالسيارات ما يخدش جمالية المدينة ويشوه صورتها.
وجاء هذا التدخل بعد توجيه مجموعة من الإنذارات للفئة التي تستغل الملك العام، من أجل الإبتعاد عن البيع في هذه المناطق المحظورة كالأرصفة والطرق العمومية، إلا أن بعضهم لم يستجب لتلك الإنذارات ليأتي بعد ذلك تدخل السلطات حماية لحق المواطنين في المرور الآمن، ومنع الفوضى والازدحام في المناطق التي شملتها الحملة، خاصة أنها كانت تعرف اكتظاظا متواصلا وعراقيل كبيرة في المرور.
حيث أفضى التحرك المسترسل، إلى تطهير فضاءات الشارع، من كل مظاهر احتلال الملك العمومي، وهو ما استحسنه المواطنون القاطنون بهذه المنطقة، آملين أن تشمل الحملة مناطق أخرى، من أجل إعادة الاعتبار للفضاءات العمومية وممرات الراجلين، التي باتت محتلة من قبل المقاهي والباعة المتجولين، إلى جانب انتشار الروائح الكريهة والأزبال.