مواطنون يشتكون الوالي امهيدية لرفع الضرر مما يقع بمحيط مقبرة بوعراقية بطنجة

دق قاطنون ومهنيون وتجار ناقوس الخطر بعد تنامي الأعمال الإجرامية بمحيط مقبرة سيدي بوعراقية بطنج والذين
بعدما ضاقوا ذرعا باستمرار عمليات السرقة والاعتداءات المتواصلة بمحيط مقبرة سيدي بوعراقية بطنجة، وجهت جمعيات ومهنيون وتجار شكاية لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، تتعلق برفع الضرر حول ما يعيشونه من رعب بسبب تجمع متشردين وقطاع طرق بفضاء المقبرة للقيام بأعمال إجرامية صارت ترعب المهنيبن والقاطنين بالمنطقة.
وأضافت الشكاية أن مقر جمعية ابناء وبنات زرياب تعرض مؤخرا لعملية سرقة بعض معداتها في واقعة مماثلة لما حدث قبل سنوات، فضلا عن سرقات لمحتويات سيارات تركن بالقرب من المنطقة، ومعدات محل لبيع الأثاث ومدرسة لتعليم السياقة.
وكشفت الشكاية بأن القاطنين بعمارتين سكنيتين يعيشون جحيما لا يطاق بسبب ضجيج أشخاص يستغلون فضاء المقبرة للقيام بممارساتهم غير الأخلاقية، بعدما تحولت المقبرة لوكر يرتاده مدمنو المخدرات وصارت مكانا عموميا لقضاء حاجتهم وهو ما ينتج عنه انبعاث الروائح الكريهة.
وطالبت الشكاية بتدخل عاجل من الوالي امهيدية لرفع الضرر والمعاناة بعد أن صاقت الساكنة والمهنيين ذرعا من الممارسات التي يشهدها محيط المقبرة.