الجالية مستاءة من البواخر.. ومطالب للسلطات المغربية بوقف جشع شركات النقل وخفض أسعار التذاكر

المستقل _ طنجة

يستمر تقاطر شكايات المغاربة المقيمين في الخارج أو المواطنين المقبلين على قضاء عطلتهم الصيفية خارج أرض الوطن خصوصا فيما يتعلق بارتفاع أسعار تذاكر السفر عبر البواخر الرابطة بين المغرب وعدد من الدول الأوروبية، خاصة إسبانيا التي تُشكل منفذ نسبة كبيرة من أفراد الجالية إلى المملكة في العطلة الصيفية من كل سنة.

وكشفت مصادر مطلعة  لموقع “المستقل” أن حالة من الفوضى تسود مجال الربط البحري بين موانئ طنجة وميناء طريفة الإسباني، وتستغرب من وضعية المغرب الذي يجد نفسه يتوفر فقط على باخرة واحدة تابعة لشركة “أنترشيبنغ”، في حين أن تشتغل الشركة الألمانية “FRS” بثلاث بواخر، في ضرب صارخ لبنود دفتر التحملات التي تنص على ضرورة التساوي بين الأسطول الوطني والأجنبي.

وأرجعت المصادر ذاتها هذا الوضع الغريب إلى وجود لوبيات تسعى إلى إضعاف الأسطول الوطني، ودفع الشركة المغربية المعنية التي تعاني أصلا من تراكم الديون والمشاكل المالية والضريبية والحجوزات، إلى الإفلاس لترك الشركة الألمانية تستأثر بهذا الخط البحري الحيوي بالنسبة للمغرب ووضعه الإقليمي.

وأضافت المصادر ذاتها أن مشكل عدم احترام دفتر التحملات ليس الوحيد، بل ينضاف إليه الرفع غير المبرر لأسعار التذاكر، رغم أن أثمنة المحروقات عرفت تراجعا بالمقارنة مع السنة الماضية، والتي كانت فيها أسعار التذاكر أقل من العام الحالي.

أضافت المصادر ذاته إلى أن الخزينة الدولة لا تستفيذ من الشركة الألمانية بأي شيء بما فيها أثمنة الوقود حيث تضطر هذه البواخر الى ملئ خزاناتها بإسبانيا، مما يكشف أن ميناء طنجة هو مجرد مطرح للنفايات التي ترميها الشركة الأجنبية.

نفس المصادر حمل المسوؤلية للوزارة الوصية على النقل واللوجستيك، وعلى موقفها السلبي منذ انطلاق المفاوضات لوضع دفتر التحملات لا يستجيب لحاجيات لا لحاجيات المواطنين ولا الوطن.