ظاهرة “تعنيف المحامين بمكاتبهم” بطنجة تثير الجدل والملف على أنظار البرلمان

المستقل _ طنجة

شهدت مدينة طنجة خلال الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة قد تهدد الاستقرار والسلم الإجتماعيين تتعلق بتكرار حالات الاعتداء على الـمحامين في مكاتبهم وممارسة العنف في حقهم، وهي الظواهر التي تجد تفسيرها في صعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بشكل عام، الـمتسمة بالهشاشة، وتدهور القدرة الشرائية، والارتفاع المضطرب لمستويات التضخم.

كما أن استهداف الـمحامين بمدينة طنجة بالعنف الجسدي، تضيف النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة قلوب فطيح في سؤال موجه للحكومة،  يمكن تفسيره بكونه نتيجةً مباشرة لتماطل شركات التنفيذ عن الأداء، وبطء إجراءات التنفيذ، وهو ما ينتج عنه ضياع حقوق الـمواطنات والـمواطنين.

ووفق النائبة البرلمانية، “فبالقدر الذي ننبه إلى خطورة هذا الوضع، وتوفر مختلف شروط تطوره إلى مستويات بالغة الخطورة، فإننا نثير مسّه الـمباشر بالـمكانة الاعتبارية للمحامين، الذين أفنوا حياتهم في الدفاع عن حقوق الـمواطنات والـمواطنين، وترسيخ قيم حقوق الإنسان وتعزيز الكرامة الإنسانية، فإذا بهم يجدون أنفسهم في مرمى الاعتداءات الجسدية التي تمسّ حقهم الـمباشر في الأمان الشخصي والجسدي”.

وطالبت البرلمانية من الحكومة،  الكشف عن الإجراءات التي ستتخذ على وجه الاستعجال في سبيل حماية الـمحامين من كل أشكال العنف التي تستهدفهم؟