الشعب يطالب بنتائج التحقيق ولقجع في دار غفلون

بعدما أطلق العنان لوعوده مباشرة بعد عودته من قطر لمحاسبة كل مرتكبي فضيحة إعادة بيع تذاكر مباريات المونديال في كأس العالم، فإلى حدود اللحظة لم يف فوزي لقجع بوعوده تجاه الجماهير المغربية التي ظنت فيه خيرا بمحاربة كل “البؤساء” الذين أفسدوا فرحة المغاربة بإنجاز منتخبهم كما جاء على لسانه.

هؤلاء “البؤساء” كما وصفهم لقجع، والذين ينتظر الشارع المغربي معرفة أسمائهم، لم ينالوا بعد “عقابهم” رغم مرور الأجل الذي وضعه الجهاز الكروي المختص، وذلك بالرغم من وصول الأخير إلى نتائج ملموسة على ضوء التحقيقات التي أشرفت عليها المصالح القضائية المختصة بتنسيق مع الأبحاث التي أجرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

ووفق ما أفادت به بعض التقارير السرية، فإن لائحة الذين تم الاستماع إليهم في التحقيقات، وردت فيها أسماء وازنة داخل أسرة كرة القدم الوطنية، يفترض تورطهم في ملف “تذاكر المونديال”، في مقدمتهم مسؤولون بارزون داخل الإدارة والتسيير، وبعضهم رافق المنتخب الوطني المغربي في قطر، بالإضافة إلى بعض الصحافيين الذين يشتبه في بيعهم للتذاكر المجانية التي كانت مخصصة للجماهير المغربية.

ورغم حساسية هذه القضية، إلا أنها لن تمر مرور الكرام، كون فوزي لقجع يعتبر أعلى هرم في الدبلوماسية الرياضية، ونظرا أيضا لمكانته في هرمية الدولة، وهو ما جعل إعلان نتائج التحقيق “تتعطل” إلى حد الآن على الأقل، حتى يتم التثبت من الأسماء الواردة فيه، وإن كان الكشف عن نتائجه يعتبر تنزيلا فعليا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.