اسم ياسر الزناكي يربك كواليس “الأحرار”.. هل حُسمت خلافة أخنوش خلف الأبواب المغلقة؟

يسود صمت لافت داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وسط تسريبات متفرقة تشير إلى ترتيبات حاسمة قبل نهاية ولاية عزيز أخنوش. هذا الغموض ترافق مع بروز اسم ياسر الزناكي، الوزير السابق ورجل الأعمال، كخليفة محتمل، وهو طرح أحدث جدلا واسعا بالنظر إلى خلفيته الحكومية والتنظيمية التي تمنحه شرعية هادئة لقيادة مرحلة انتقالية.
المعطيات المتداولة تفيد بأن المرحلة المقبلة لن تكون مفتوحة لصراع داخلي تقليدي، بل لتوافقات عليا تضمن وحدة الحزب واستقرار التحالفات الكبرى. ويبدو أن هناك توجها مركزيا نحو اختيار شخصية قادرة على طمأنة القواعد وتفادي أي انقسامات قد تهدد المكتسبات التي حققها الأحرار في الاستحقاقات الأخيرة.
وفي حال صعود الزناكي، فإن تأثيره سيتجاوز البيت الداخلي للحزب ليطال شكل التحالفات الحكومية المقبلة. فشخصيته ذات الطابع التقنوقراطي والدبلوماسي قد تمنح الحزب مرونة أكبر في التعامل مع شركائه، وتفتح المجال أمام إدارة أكثر هدوءاً للملفات الكبرى، بما يضمن استمرار الأحرار في قلب القرار السياسي بعيداً عن الضجيج.