“لارام”.. المؤسسة التي تأخذ الملايير ولا تربح

يتساءل الكثير من المواطنين عن الجدوى من دعم بعض المؤسسات العمومية خلال كل سنة، وتخصيص الملايير لها على حساب مجالات وقطاعات أخرى تعيش خصاصا في المعدات والتجهيزات والبنيات التحتية، ومن بين المؤسسات التي تحصل على ميزانية مهمة من مالية الدولة، الشركة الوطنية للخطوط الملكية المغربية، رغم أنها تحقق مداخيل مالية مهمة من الرحلات الجوية والسفريات.
وقد كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن الحكومة خصصت 700 مليار سنتيم لإنقاذ مالية عدد من المؤسسات والمقاولات العمومية، لا سيما شركة الخطوط الملكية المغربية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ودعمهما في مواجهة ارتفاع التكاليف المرتبطة بغلاء المحروقات والمواد الأولية.
وحسب الوزير لقجع، فإن هذا المبلغ سيوزع على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بـ 5 ملايير درهم و”لارام” بملياري درهم، مشيرا إلى أن المساعدة المقدمة تهدف للإبقاء على أسعار خدمات هذه المؤسسات والمقاولات في مستوياتها الحالية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.
ويطرح الدعم المالي المخصص لـ”لارام” العديد من التساؤلات حول الوضع المالي لشركة الطيران التي تتلقى الملايير كل سنة من ميزانية الحكومة، الأمر الذي يرى بعض المحللين أنه مؤشر في اتجاه خوصصة الخطوط الملكية الجوية.