بايتاس يتجنب الإجابة عن تساؤلات حول توزيع مساعدات جمعية “جود” باستخدام آليات جماعة تيوغزة

في الندوة الصحفية التي تلت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، الخميس، تجنب مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الإجابة على سؤال يتعلق باستخدام آليات الجماعات المحلية في توزيع المساعدات التي تقدمها مؤسسة “جود”، المقربة من حزب التجمع الوطني للأحرار.
ورغم طرح سؤال مباشر حول حادثة شاحنة تابعة لجماعة تيوغزة بإقليم سيدي إيفني، التي ظهرت في صور وهي متوقفة أمام مرآب منزل أسرة الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، فضل بايتاس تجنب الموضوع بالقول إن “القضايا ذات الطبيعة السياسية التي تثار في الآونة الأخيرة، سيتم تناولها في الوقت والمكان المناسبين”.
وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا صورًا لشاحنة تابعة لجماعة تيوغزة في سيدي إيفني، وقد ركنت أمام مرآب منزل يعود لأسرة الوزير بايتاس. وادعى البعض أن الشاحنة كانت تقوم بتفريغ مساعدات مقدمة من جمعية “جود”. من جانبه، أفاد الحسين إدابير، رئيس الجماعة وعضو حزب التجمع الوطني للأحرار، بأن جماعته لا علاقة لها بجمعية “جود”، وأوضح أن المنزل يعود إلى أسرة الوزير وليس له شخصيًا كما تم تداوله.
وفي رده بشأن المهمة التي كانت تقوم بها الشاحنة أمام منزل بايتاس، قال الحسين إدابير: “كانت متوقفة أمام المنزل فقط”، ليضيف بعدها قائلاً: “كانت في مهمة خاصة للجماعة”، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل هذه المهمة. وأشار رئيس الجماعة إلى أنه لا يعرف السبب وراء تغطية لوحة ترقيم الشاحنة، مؤكدًا أنهم بصدد التحقيق في الموضوع للتأكد من المهمة التي كانت تقوم بها الشاحنة.
كما أوضح إدابير أن المساعدات المقدمة من جمعية “جود” تم نقلها بواسطة شاحنات رموك من الدار البيضاء إلى منزل أسرة بايتاس، وليس بواسطة سيارات تابعة للدولة.
وفي محاولاته المتكررة للحصول على تعليق من الوزير بايتاس حول هذا الموضوع، لم يتمكن من الحصول على رد، إذ لم يرد الوزير على الاتصالات الهاتفية ولا على الرسالة المرسلة عبر “واتساب”. كما تواصل مع ديوان الوزير، الذي وعد بالتواصل مع الوزير للحصول على تعليق، دون أن يتلقى أي توضيحات في هذا الشأن.