تدوينة نائب رئيس جماعة مكناس تفضح المستور وتكشف حقيقة المجلس السابق

المستقل | فؤاد السعدي

في الوقت الذي تستعيد فيه مدينة مكناس حركتها التنموية، يطفو على السطح خطاب التشويش ومحاولات التبخيس من طرف بعض الأسماء التي كانت في موقع القرار خلال فترة رئاسة جواد باحجي للمجلس الجماعي، قبل أن تنتهي تجربته بالاستقالة.

تدوينة زكرياء بقدير، نائب رئيس مجلس جماعة مكناس، جاءت لتعكس هذا الوضع بوضوح، حيث قال ساخرًا: “ماذا كنتم تفعلون حينما كنتم في موقع القرار؟ آه عفوًا، كنتم منشغلين بإضاءة الشوارع وإصلاح الطرقات!”، في إشارة إلى محدودية الإنجازات في تلك المرحلة إن لم نقد غيابها تماما.

فتدوينة بقدير ليست مجرد تعليق عادي، بل تلخيص لواقع مرحلة تدبيرية لم تتمكن من إخراج المدينة من حالة الجمود والانحدار، وهو ما تداركه المجلس الحالي برئاسة العباس الومغاري، الذي يسابق الزمن لتحريك الأوراش المعطلة وإعادة ترتيب الأولويات بما يخدم التنمية المحلية. غير أن هذا التحرك وهذه الدينامية، بدل أن يكون دافعًا لدعم المجهود الجماعي، تحول إلى مصدر إزعاج لمن فقدوا مواقعهم، فبدأت حملة من التشكيك ومحاولات التشويش، في وقت كان يفترض فيه أن يكون النقاش حول الأداء التدبيري مبنيًا على معطيات موضوعية وليس على اعتبارات انتخابية ضيقة.

المفارقة أن بعض الذين يقودون هذا الخطاب السلبي كانوا غائبين عن دورات المجلس، ولم يقدموا بدائل حقيقية حين كانوا في موقع المسؤولية. والآن، بعد أن كشفهم التغيير الذي حصل على مستوى رئاسة المجلس ومكتبه، ها هم اليوم يحاولون صناعة مشهد مضاد للتحولات الإيجابية، رغم أن الساكنة تتابع بدقة الفرق بين الأداء السابق والحالي، وتدرك أن محاولات التضليل لن تغير من واقع أن مكناس اليوم تتحرك نحو مسار مختلف، أكثر جدية وواقعية في التعاطي مع مشاكلها التنموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *