نصر الله كرطيط على أعتاب رئاسة اتحاد طنجة.. تحديات الديون، ملعب غائب، وطموح لإعادة المجد

المستقل _ هيئة التحرير

بات نصر الله كرطيط قريبا من رئاسة جمعية اتحاد طنجة لكرة القدم بعدما اكدت لجنة تصريف الأعمال أنها توصلت بلائحته فقط قبل انتهاء المهلة المقررة لإيداع الملفات أمس الخميس. وبالتالي من المنتظر أن يصبح كرطيط الرئيس الجديد للفريق خلفاً لمحمد الشرقاوي، في ظل تسريبات عن لائحة مكتبه الجديد التي تضم 10 أسماء.

هذا وتتشكل لائحة كرطيط من رشيد حسني، وأنس الواسيني، ونور الدين الشنكاشي، وعصام الطالبي، وعبد الله الداجيدي، وربيع الجعبق، وسمير التملالي، وزكرياء الهشومي، وياسين التمسماني، وعمر العباس. ويُلاحظ عودة بعض الأسماء التي كانت ضمن المكتب المسير في عهد الرئيس السابق محمد أحكان، بالإضافة إلى انضمام وجوه جديدة مثل سمير التملالي، وربيع الجعبق، وعمر العباس.

ومن المقرر أن ينعقد الجمع العام الاستثنائي يوم الجمعة 18 أكتوبر الجاري لاختيار الرئيس والمكتب الجديد لجمعية الفريق، حيث يتطلب من كرطيط الحصول على دعم المنخرطين لتولي رئاسة الجمعية.

التحديات التي تواجه كرطيط كبيرة، أبرزها التخلص من ديون الفريق وتدعيم تشكيلة المدرب هلال الطير بلاعبين جدد، في ظل المنع الذي فرضته الجامعة المغربية. كما يواجه الفريق مشكلة غياب الملعب واستمرار المباريات بدون جمهور، ما يسبب خسائر مالية كبيرة ويزيد من تكاليف تنقل الفريق خارج طنجة.

تأتي هذه التطورات في وقتٍ كانت فيه شركة اتحاد طنجة، برئاسة كرطيط، تدير شؤون الفريق قبل بداية الموسم الحالي، عقب تفاقم الأزمة المالية التي أدت إلى تأخر التدريبات ورحيل بعض اللاعبين الأساسيين. ورغم التحديات، فاجأ اتحاد طنجة الجميع بتصدره ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” برصيد 9 نقاط، بعد مرور 5 جولات، حقق خلالها انتصارين و3 تعادلات.

يبقى مصير الشركة الرياضية للفريق غير واضح مع تولي كرطيط رئاسة الجمعية الرياضية، حيث يمنع القانون الجمع بين رئاسة شركة الفريق والجمعية. وفي ظل هذه التحولات، يطمح كرطيط إلى إعادة الفريق إلى توهجه والمنافسة على الألقاب المحلية والإفريقية، خاصة في ظل دعم الجماهير الطنجاوية المتحمسة.