ما سر تجاهل وزير الرياضة لملف تأسيس جامعة الأيكي جوتسو طاكيدا ريو؟

المستقل _ عزيز السعدي
إلى السيد وزير التعليم ومسؤوله عن القطاع للرياضي…!!!
سنظل مصرين على طرق باب السيد الوزير ومسؤوله عن القطاع الرياضي بالوزارة، حتى يأتينا الرد الموضوعي بخصوص مصير إيداع ملف تأسيس جامعة الأيكي جوتسو طاكيدا ريو “اللغز”، والذي طال أمد مكوثه في رفوف الوزارة إلى حدود اليوم دون البث فيه لا بالقبول ولا بالرفض.
ذلك ما يحيلنا إلى طرح السؤال التالي المباشر على السيد الوزير شكيب بنموسى ومسؤوله عن القطاع الرياضي حول ما يخيفهما من أجل الخروج ببيان توضيحي في شأن هذا الملف، بدل ارتداء قناع الآذان الصماء والهروب إلى الأمام من قول الحقيقة لتنوير الرأي العام؟
هي فضيحة من العيار الثقيل، وسوء تدبير مكشوف بأن يقوم المسؤول عن القطاع الرياضي بالمصادقة على منح تأسيس جامعة الأيكي جوتسو كودوكان للجنة لم يمر على فترة تأسيسها ليس أكثر من 5 سنوات، في حين يتم تجاهل ملف تأسيس جامعة الأيكي جوتسو طاكيدا ريو للجنة عمرت لما يفوق 30 سنة من الممارسة الميدانية على أرض الواقع.. فما السر وراء هذا الغموض المغلف بالمؤامرة؟
ففي مثل هذه الحالات يتم الاحتكام إلى القضاء ليبث في شأن هذه الاشكالية بما يراه مناسبا حسب القانون وطبيعة الأدلة المتوفرة في هذا الموضوع.
ارتئينا قبل ذلك فتح قناة مساءلة الوزارة قبل الانتقال إلى المرحلة الموالية لعلنا نتلقى من خلال مسؤوليها بالجواب الموضوعي بخصوص هذه النازلة.
“فهل من مجيب؟”