أخنوش يدافع عن “المخطط الأخضر”.. ويكشف رصد 110 مليارات درهم للجيل الأخضر

ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يوم الخميس 04 ماي 2023 بمكناس، مراسيم ‏التوقيع على 19 عقد – برنامج بين الدولة والمهنيين الفلاحيين، لتنمية وتحديث سلاسل ‏الإنتاج، باعتبارها محورًا أساسيا لتنزيل استراتيجية الجيل الأخضر، التي تم تقديمها أمام ‏الملك محمد السادس، بمدينة أكادير في فبراير 2020.

واستغل المتحدث، مناسبة انعقاد النسخة 15 من الملتقى الدولي للفلاحة الذي تحتضنه ‏العاصمة الإسماعلية خلال الفترة من 2 إلى 7 ماي الجاري، ليؤكد حرص الحكومة على ‏ترسيخ السيادة الغذائية للمغرب.‏

وقال أخنوش، أمام جمع مهم من المسؤولين والمهنيين، إن اختيار تنظيم هذه الدورة حول ‏موضوع: “الجيل الأخضر: لأجل سيادة غذائية مستدامة”، كشعار رسمي، يعكس اهتمام ‏المملكة العميق بالأمن الاستراتيجي الغذائي، في ظل التهديدات التي مست سلامة ‏المنظومات الغذائية العالمية، بفعل تفاقم الاضطرابات المناخية والموسمية والتوترات ‏الجيو – استراتيجية، إضافة إلى الاختلال الواسع الذي لحق سلاسل القيمة العالمية جراء ‏الأزمة الوبائية.‏

وأوضح رئيس الحكومة، أن أحد أهم أهداف عقود البرامج مع المهنيين، هو المساهمة في ‏استدامة السيادة الغذائية، وذلك من خلال تنظيم سلاسل الإنتاج وتأهيلها وعصرنتها ‏وتحسين الإنتاجية والجودة؛ كل ذلك في إطار تشاركي يصبو إلى تعميم التشاور بين جميع ‏الفاعلين في القطاع، لتوحيد الرؤية حول مقاربة تنمية كل سلاسل الإنتاج.‏

وأكد المتحدث نفسه، على أن السياسات الفلاحية التي تنهجها بلادنا، ظلت دائما محركا أساسيا للتنمية ‏الاقتصادية والاجتماعية، وآلية مباشرة لتحفيز الاستثمارات، مما مكن المغرب من مواجهة ‏إشكالية التضخم الغذائي، وما صاحبها من صعوبة في الولوج إلى المواد الغذائية في ‏مختلف مناطق العالم. ‏

وذكر في كلمته، بمخطط المغرب الأخضر الذي أطلقه الملك محمد السادس في أبريل من ‏سنة 2008، معتبرا أنه قطع أشواطا جد إيجابية، استطاع من خلالها التأسيس لعوامل ‏إقلاع فلاحي حقيقي. واستشهد بـ”التطور الملموس”، الذي شهده القطاع الفلاحي خلال ‏العقد الأخير على عدة مستويات، لاسيما فيما يتعلق بتحسن الإنتاجية والمهنية والتنافسية، ‏مسجلا بذلك مؤشرات هي الأعلى في المنطقة.‏

وفي إطار تنزيل استراتيجية ” الجيل الأخضر”، قال رئيس الحكومة : إننا “نشهد اليوم توقيع جيل ‏جديد من عقود – البرامج للفترة 2030 – 2023 والتي تهدف إلى مواصلة تطوير وتنمية ‏مختلف السلاسل الإنتاجية، بغلاف مالي إجمالي قيمته 110 مليارات درهم، منها 42 مليار ‏درهم كمساهمة من الدولة، بينما تشكل مساهمة المهنيين ما يناهز 47%، ونسبة التحفيزات ‏‏37%”.‏