أما آن الأوان للافراج عن ملف تأسيس جامعة “الايكي جوتسو” من قِبل وزارة بنموسى؟

سؤال نتوجه به إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى بخصوص المعيقات التي تقف في وجهه وتحول دون فتحه تحقيقا نزيها في موضوع المصادقة على تأسيس الجامعة الملكية المغربية ل”أيكي جوتسو واليايدو” بعدما تجاوزت موعد أيداعه 6 سنوات دون الحصول على أي رد، وهو ما يفتح الباب لتكهنات والشكوك على أن في الأمر خطب ما.

المعطيات التي يتوفر “المستقل” عليها تفيد بأن القسم الرياضي بوزارة بنموسى متورط في هذه الفضيحة ويسعى بكل الوسائل الى طمس أثار هذا الملف حتى لا تكون له انعكاسات سلبية على لوبي هذا القسم، خصوصا وأنهم عمدوا بعد ذلك الى تسليم وصل التأسيس لمقرب لهم في تواطئ بئيس من أجل ممارسة فن رياضي مماثل دون توفره على الوثائق اللازمة وهو ما يدفعنا للتساؤل ما إن كنا امام ادارة تحترم مرتفقيها أو عصابة تعبث بمصالح المواطنين. وما معنى إطباق الصمت المطلق على هذا الملف حتى أصبح لغز عصره؟

وللتذكير فهذا القسم الرياضي بوزارة بنموسى قد تورط في خرق مفضوح للتشريعات والأعراف القانونية المعمول بها بخصوص المصادقة على الطلبات المعروضة عليه. حيث انتهى به الأمر إلى منح التزكية بتأسيس جامعة رياضية للجنة وطنية تسمى “كودوكان” ولم يمر على تأسيسها أكثر من 4 سنوات حسب وصل الايداعها، في الوقت الذي تم فيه السكوت وإقبار طلب اللجنة الوطنية للأيكي جوتسو التي مر على تأسيسها أكثر من 25 سنة. فأين هو منطق تكافؤ الفرص؟ وهل لهذا القسم سياسته الخاصة في التعامل مع هذه الملفات بمنظور الزبونية والمحسوبية ومنطق الصفقات؟

وعلى ما يبدو أن الوزير بنموسى غائب تماما ولا علم له بما يجري ويدور بدهاليز القسم الرياضي من خروقات وتلاعبات في الملفات وصلت الى حد النثانة، فهل استعصى على مهندس النموذج التنموي فك طلاسيم هذا القسم وكسر شوكة طغاته الذين استقووا على المواطنيين وعاثوا فسادا في القسم.