فضيحة.. من له المصلحة وراء التناقض المفضوح في تدبير ملفات تأسيس الجامعات

أليس من العار أن يُدبر قطاع الرياضة بوزارة بنموسى من طرف قسم يفتقد مسؤولية الإلمام بخصوصيات كل نوع رياضي أو فني أيان كان؟ سؤال لن يجد الفرد أدنى صعوبة في الإجابة عنه، بدليل أن القرارات الاعتباطية المتعلقة بملفات المصادقة على تأسيس الجامعات الرياضية تكشف بجلاء مستوى جهل هؤلاء الإداريين بالأعراف والتقاليد التي ترتكز عليها كل مدرسة مختصصة في الفنون الدفاعية المختلفة.

وهو ما سنتطرق إليه بوضوح بكشف حقيقة الملف الموؤود حيا في رفوف الوزارة  والذي يعتبر فضيحة بكل المقاييس، وإنقلابا خطيرا على مبدأ الشفافية والحكامة الإدارية وتكافؤ الفرص ببلادنا، وأن ما بني على باطل فهو باطل باستثناء القضية المعروضة بين أيدينا والتي تعمدت المصالح  الإدارية لمصلحة الرياضة أن تفرض العكس وتجيز أمرا بني على باطل عندما صادقت على طلب تأسيس جامعة بتخصص معين بالاعتماد على شواهد وديبلومات تخصص آخر بمعني تصرح لحامل شهادة الهندسة بأن يزاولة مهنة الطب، فهل هناك عبث أكبر من هذا؟ لأن قمة التناقض اعتماد ملف تأسيس جامعة ملكية لفنون “كودوكان ريو” يضم شواهد وديبلومات مدرسة فنية أخرى اسمها “طاكيدا ريو” وهو ما يعتبر باطلا قانونيا، وهو ما حصل عندما سلمت الوزارة وصل تأسيس جامعة “كودوكان” لرئيس يتوفر فقط على شواهد مدرسة “طاكيدا ريو”.

كان حريا بأصحاب مدرسة “كودوكان: أن يدلوا بشواهد تثبت اجتيازهم للأحزمة السوداء من الدرجة الأولى إلى الخامسة بمدرسة بذات المدرسة وليس بمدرسة منافسة، عندها سنكون أول المباركين بهذه المبادرة، أما وأن الأمر سار على خلاف ذلك، فوجب على القائمين على الشأن الرياضي بوزارة بنموسى إلغاء وحل  هذه الجامعة التي ارتكز تأسيسها على مبدأ التحايل على القوانين الجاري بها العمل.

علما بأن الممارس الذي يتوج بالحزام الأسود من الدرجة الخامسة يكون لزاما عليه تأدية قسم الشرف باحترام مبادئ وتعاليم المدرسة التي ينتمي إليها ويسير على نهجها الأصيل والتراثي. وكل اخلال بهذه المبادئ الأساسية من شأنه أن يحرم الممارس من هذه الشواهد في شموليتها.

فلا نعتقد أن القائمين على الشأن الرياضي لا يدركون ذلك ،اللهم إلا إذا كانت هناك أشياء في علم الغيب قد قلبت كل الموازين والمفاهيم التقليدية. وهو ما نسعى بأن توضحه وزارة بنموسى.
والمعادلة في منتهى البساطة وهي توضيح التناقض فيما يتعلق بشواهد طاكيدا ريو ، لتأسيس جامعة كودوكان ريو.

فهل سيلجأ حكماء الشؤون الرياضية كما جرت العادة إلى الإنكفاء نحو الداخل بإغلاق الأبواب وسد النوافذ عن هذا الموضوع الذي أضر كثيرا بشريحة واسعة من ممارسي فن الأيكي جوتسو طاكيدا ريو، واللجوء إلى التعامل بمبدأ الإلتزام باللافعل في مثل هذه القضايا. وهل سيتحلون بالجرأة والوضوح ويصرحوا بالتعبير الواضح على أن الملف موضوع النازلة لا تتوفر فيه الشروط لتأسيس الجامعة الملكية المغربية للأيكي جوتسو واليايدو. 
العنوان :من له المصلحة وراء هذا التناقض المفضوح في تدبير ملفات تأسيس الجامعا