أشراط الساعة بوزارة بنموسى

سؤال محير للعقول، نرجوا أن نجد له جوابا لدى فقهاء تدبير شؤون وزارة بنموسى بخصوص الملف اللغز الذي لا يزال قابعا بدون حل يذكر. نتساءل عن المعايير التي تعتمدها الوزارة وفقهاءها في تدبير الملفات التي تعرض عليها بخصوص حق تأسيس جامعة ملكية مغربية بين المصادقة والإقصاء؟ المصادقة للجنة الوطنية “كودوكان”، والإقصاء للجنة الوطنية “طاكيدا ريو”.

وبالرجوع إلى الشق التاريخي، نجد أن اللجنة الوطنية “طاكيدا ريو” قد تأسست منذ ما يناهز 25 سنة، في حين لم يمر على تأسيس اللجنة الوطنية “كودوكان” سوى 5 سنوات. وبالحساب الرياضي نلاحظ الفرق البين بين الللجنتين. فيا ترى وبحساب العجائز، لمن من المفروض له الحق في تأسيس جامعة؟ لقديم العهد أم لحديث العهد. اللهم إلا إذا كانت وزارة بنموسى تنفرد بمنطق خاص بها في تحديد الأولويات، يخالف أعراف الرياضيات المعمول بها في تحليل المعادلات من هذا الصنف الغريب.

المعادلة على الشكل التالي:
1997 تأسيس اللجنة الوطنية للأيكي جوتسو طاكيدا ريو.
2018 تأسيس اللجنة الوطنية للأيكي جوتسو كودوكان.
2016 إيداع ملف طلب تأسيس جامعة من قبل لجنة طاكيدا ريو.
2018 الجمع العام لتأسيس جامعة من قبل لجنة كودوكان.

“فهم تسطا”، هي تواريخ تكشف باللملموس قمة العبث في تدبير شؤون الوزارة، منذ حتى مجيء بنموسى. صحيح وأن إختلفت تسميتها  وزارة الرياضة في الحكومات المتعاقبة يبقى الشيء المشترك الوحيد هو العشوائية والإرتجال في معالجة الملفات مودعة لذى مصالحها والنموذج ملف “طاكيدا ريو”

الأمر لا يحتاج إلى جدال، ما دام الفرق يبدو جليا للعيان. والسؤال المطروح هو كالتالي: ما هي الوسائل التي استخدمت في هذا الشأن للتوصل إلى هذه النتيجة السريالية؟

والمسؤولية التاريخية أصبحت واجبة على عاتق بنموسى في فتح تحقيق نزيه في هذه النازلة لتدارك الخطأ المفتعل الذي يمس بمصداقية الوزارة. أم سيترك الوضع على ماهو عليه وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء لانتزاع حقه المشروع؟